Friday, June 13, 2014
عندما يترجم العرب ... فالطريق إلى المعرفة ( مستحيل ) !!!
3 أغسطس، 2013، الساعة 04:34 صباحاً
كتاب الغرب و العالم للمؤرخ الأمريكي و رئيس جمعية التاريخ العالمي ما بين عامي ( 1982 - 1983 ) و عضو الجمعية التاريخية العالمية و كما ذكر فهذا الكتاب يعد نموذجا خاصا ومتميزا في تدريس التاريخ من خلال قضايا وموضوعات و قد ترجم هذا الكتاب الهام على قسمين كل ٌ منهما في كتاب منفرد ضمن سلسة عالم المعرفة على يد الدكتور عبد الوهاب محمد اليسيري و الدكتورة هدى عبد السميع حجازي و بمراجعة وتدقيق من قبل الدكتور فؤاد زكريا وكما يعلم الجميع أن الأخير هو مستشار هيئة التحرير في هذه السلسلة و العنوان الأصلي للكتاب هو :
the west and the world
atopical history of civilization
و أنا لن أناقش الكثير هنا فقط أود تقديم صورة توضيحية للترجمة المعرفية في عالمنا العربي وما تحمل بها من حذف وتقليل بشأن الكاتب و القارئ على السواء وأكتفي بذكر ما ورد في مقدمة المترجمين في بداية هذا الكتاب و ( التعاليل ) التي طرحوها بسبب فصلهم لأجزاء كاملة من هذا الكتاب !!! و لا أدري حقا إن كان هناك داع لتقويض حرية الفكر و الرأي وتحديد معالم ثقافة القارئ العربي باقتطاع أفكار و اجزاء من كتاب مهم في التاريخ خطه كاتب يعتبر الكاتب الأرقى في هذا المجال في العالمين الغربي الصناعي و الشرقي النامي وإن كانوا قد حصلو على موافقة خطية من الكاتب نفسه لتعليل حذف الفصول التالية من هذا الكتاب وهي الفصل ( الخامس والثامن و التاسع ) و هل نحن حقا كقراء عرب لا نرقى إلى أن نقرا بأنفسنا تلك الفصول ونعطي رأينا فيها ونترك ما شاء منه و نستفيد مما نشاء , ولكن كما قال ابن سينا مرة :
(( ابتلانا الله بقوم يظنون أن الله لم يهدي سواهم ))
وإليكم ما ذكر حرفيا في مقدمة المترجمين ولكم الحكم و التقدير على ما فعلو :
الكتاب الذي بين يدي القارئ هو ترجمة للنص الكامل لكتاب الغرب و العالم و قد رأينا حذف ثلاث فصول من ( الخامس و الثامن و التاسع ) إما لأنها تطرح قضايا رأينا أنها لا تهم القارئ العربي , أو لأن طريقة تناولها لم تكن ملائمة مما كان يقتضي إيضاحات وتفسير و ردود لا حصر لها , كان على القارئ أن يخوض خلالها , وهو جهد - في تصورنا - لا يتناسب بأي شكل مع العائد المعرفي .
المترجمان
دور الولايات المتحدة الأمريكية في نشأة التطرف الإسلامي
13 مايو، 2014، الساعة 10:44 مساءً
في تلك الفترة تعاونت الولايات المتحدة مع الملك سعود و الأمير فيصل ( الذي أصبح الملك فيما بعد ) في تاسيس الكتلة الإسلامية من شمال إفريقيا إلى باكستان إلى أفغانستان , و أسست السعودية " مؤسسات لتعبئة اليمين الديني الوهابي و الإخوان المسلمون "
- رابطة العالم الإسلامي 1962 م
- منظمة المؤتمر الإسلامي 1969 م
ومنظمات أخرى شكلت جوهر الحركة الإسلامية الأصولية العالمية .
هيكلية اليمين الإسلامي (1) ...
12 مايو، 2014، الساعة 09:59 مساءً
تمثلت
الفكرة في تساؤل الناشط عن مدى اهتمام أوروبا بإقامة جامعة إسلامية تضم
مصر و تركيا و إيران و افغانستان ضد روسيا القيصرية ؟ كان هذا هو عصر
اللعبة الكبرى الذي اتسم بالصراع الاستعماري الطويل بين روسيا و برسطانيا
للسيطرة على وسط آسيا , فقد كان البريطانيون حينها قد تمكنوا من السيطرة
على الهند و على مصر كذلك في العام 1881 م .
كان
البريطانيون يفكرون في تعزيز فكرة إحياء الإسلام في ضوء حقيقة كونهم
خبراء في اللعب على أوتار ( القبلية و العرقية و الإنتمائات الدينية ) ذات
الوقع الشديد بين العرب أو المسلمون وخاصة إذا كانت هذه كلها تخدم
مصلحتهم و أغراضهم في المنطقة و حتى روسيا و فرنسا كانت تراودهم نفس
الفكرة و لكن البريطانيين هم الذين كان لهم الغلبة بفعل خضوع الملايين من
المسلمين في الشرق الأوسط و جنوب آسيا لهم .
و كانت الشجرة الأيديولوجية للإرهاب الأصولي و الذي أفضل أن أسميه ( اليمين الإسلامي ) و بمباركة ( المملكة المتحدة ) كالتالي :
1 – الجيل الأول : الأفغاني (
1838- 1897 ) م , يلهم محمد عبده ( 1849 – 1905 ) م وهو ناشط مصري يؤيد
الجامعة الإسلامية وكان تلميذ الأفغاني الأول وساهم في نشر رسالته .
2-
الجيل الثاني : محمد عبده يلهم محمد رشيد رضا ( 1865- 1935) م وهو تلميذه
السوري النجيب الذي انتقل إلى مصر و أسس مجلة " المنار " للدفاع عن أفكار
محمد عبده في إنشاء الجامعة الإسلامية .
بين جدلية التشدد العلماني و العلمانية المعتدلة يأتي من يقول أن : ( الفتاة غير المحجبة نصف عاهرة ) !!!!!
22 نوفمبر، 2013، الساعة 07:43 مساءً
في ظل هذه المعمعة والفلتان شبه الأمني و التغاضي الواعي للدولة عن عدة شخصيات و أحزاب بعملها وما تنشره من ثقافة سيئة يأتي من يقول لك أننا ماضون في نشر الفكر العلماني تحت مسميات براقة راجين في ذلك إلى تشتيت الدولة بين نشر أفكار غربية حادة التطرف ( فكريا ) بالاعتماد الأكبر على ما تريده حقا الدولة وهو التخفيف من فكرة الانصياع الديني وراء مرجعيات خارجية تريد خراب هذا البلد و أهمها السعودية التي لطالما راهنت على إسقاط البناء الاجتماعي و السياسي لسوريا من الداخل فكريا قبل أن يضطرو إلى التسليح .
2- الرفض ( الغربي – الصهيوني ) في علمنة الدولة السورية لأنه وبدون وجود تطرف إسلامي بعد نشره برعايتهم لن يكون لهم حجة قوية للتدخل في الشؤون السورية تحت مصطلح محاربة الإرهاب كما حدث في العراق .
- ولدنا
سوريين وسنموت هكذا , و لا تضمنا مقابر طائفية لأنه لا يحضننا في نهاية
الحياة سوى تراب الوطن الممتزج بدماء الجيش العربي السوري الذي قاتل من
اجلنا دفاعا عن الوطن
من روما النائبة ماريا سعادة تقول: إن استهداف الأطفال تجبر الناس على الفرار , إنها حرب لتدمير الدولة السورية و لتجزئة البلاد
3 ديسمبر، 2013، الساعة 02:33 صباحاً
ترجمة : علاء الدين العالول
Tuesday, 3 December 2013 | 2:10
Subscribe to:
Posts (Atom)